فضيحة تهز كرسي محمد بوجيدة النقابي

في الوقت الذي لازال المغاربة يتابعون باندهاش تفويت ألاف الأمتار المربعة لمسؤولين كبار بالعاصمة الرباط، بأسعار بخسة، كشفت مصادر إعلامية خاصة تفاصيل حصول النقابي بـ’الاتحاد المغربي للشغل’ وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ‘محمد بوجيدة’، على قطعة أرض بمساحة 25.000 متر مربع، بسواحل ‘مدينة الناظور التي تعتبر من أغلى مدن المملكة، تم تفويتها له بسعر لا يخطر على بال وحطم به كل الأرقام القياسية.

القطعة اﻷرضية التي حصل عليها ‘بوجيدة’ رئيس المجلس الاقليمي السابق للناظور خلال فترة تولي “عبد الوافي لفتيت” لمهام عامل اقليم الناظور، ليست بثمن 350 درهم المتداول بالعاصمة الرباط بل فوتت بثمن 68درهم للمتر المربع فقط لانجاز مشروع تجاري ضخم عبارة عن مجمع لمحطة استراحة ومقاهي ومطاعم وحطات بنزين وفندق.

وحصل ‘بوجيدة’ على مساحة 25000 متر على الطريق الساحلية للإقليم، وهي المساحة التي لم يحصل على مثيل لها أي رجل أعمال، بموقع استراتيجي يزيد ثمن المتر الواحد فيها على المليون سنتيم ولا يبعد عن مقر الاقامة الملكية سوى بـ10 كلمترات، والتي شرع في أشغال البناء بها.

المسؤول النقابي ورجل الأعمال يملك مشاريع عقارية كبيرة باسبانيا وبعدد من المدن المغربية، استطاع الانفراد بالحصول على بقعة الأرض وتحطيم جميع الأرقام القياسية في الأسعار البخسة التي يتنافس كبار المسؤولين للحصول بها على هكتارات الأراضي.

المنطقة التي حصل بها “بوجيدة” على الأرض الشاسعة، حسبما علمنا، تابعة لجماعة قروية تسمى “بني بويفرور” وهي منطقة ساحلية جدابة لا تبعد عن مدينة الناظور سوى ببضعة كيلمترات، وهي أرض غير بعيدة عن مكان برمجة “ميناء الناظور غرب المتوسط” وهي صفقة يختبأ ورائها مسؤولين كبار، خاصة وأن مستثمرين خليجيين سبق لهم وأن زاروا المنطقة، على اثرها أعلمت السلطات عدداً كبيراً من ملاكي الأراضي بعدم بناء أي مشروع أو بناية على طول عشرات الكلمترات في انتظار “أوامر عُليا” لم يعرف مصدرها.

نقلا عن منبر زنقة 20 الإعلامي

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا