حقيقة السفاح الذي قتل 10 أفراد بالجديدة

علم أن مرتكب المجزرة في حق عائلته، يوم السبت، بدوار القدامرة جماعة زواية سايس إقليم الجديدة، استغل وجود أفراد عائلته المسنين لوحدهم ونفذ مجزرته في حق 10 أفراد من عائلته. 

وحسب مصادر من المنطقة فإن أغلب ضحايا المختل عقليا هم عجزة وتتجاوز أعمارهم الستين سنة، مشيرة إلى أن المختل عقليا اغتنم غياب الشباب عن المنزل بسبب ذهابهم إلى السوق الأسبوعي “سبت سايس” وقتل 10 أفراد من عائلته وهم أم الجاني (65 سنة) وأبوه (80 سنة) وزوجته (34 سنة) وإحدى قريباتها (60 سنة) وعمه وابن عمه (50 سنة) وبنت أخيه (17 سنة) وبنت خالته (50 سنة) وعم أبيه (80 سنة) وقريب آخر له.

وأضافت المصادر ذاتها أن قوات الدرك الملكي الذي حلت بكثرة إلى عين المكان بعد علمها بالحادث المفجع، وجدت صعوبات كبيرة في إلقاء القبض على الجاني، خصوصا أنه حجز 4 أبنائه الصغار في إحدى غرف منزل العائلة الذي نفذ فيه مجزرته البشعة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن رجال الدرك الملكي استطاعوا أن يلقوا القبض على المختل عقليا قبل أن يؤذي أبناءه الصغار، مشيرة إلى أن الدرك استعمل أسلحته من أجل إيقاف الجاني الذي كان في حالة غير طبيعة.

يشار إلى أن المختل عقليا كان يشتغل بمدينة الدار البيضاء عاملا في البناء وكان يزور منزله بالدوار المذكور من حين لآخر.

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا