مواد استهلاكية منتهية الصلاحية تباع بالناظور

انتشرت خلال الأيام الماضية، موجة من السلع الغذائية، من مشتقات الحليب إلى المشروبات الغازية في مدينة الناظور و بعض الأنحاء، لكن الغريب في الأمر، أن عدد كبير من  المستهلكين اقتنوا مثل هذه المنتوجات دون مراعة أحد أهم الأشياء، تاريخ و مدة صلاحية ذالك المنتوج، و هذا سيتضح لهم بعد استهلكهم لتلك المنتوجات و دخولهم إلى قسم المستعجلات لمستشفى الحسني بالناظور، بسبب التسمم الغذائي.

القصة بدءت منذ اليوم الثالث من شهر أكتوبر  الحالي، عندما تم تهريب مواد استهلاكية منتهية الصلاحية من مدينة مليلة المحتلة، نحو تسويقها سريعا بمدينة الناظور و النواحي، نظرا لأسباب استغلها المهرب لكي تباع له هذه المنتوجات بشكل سريع و دون أي مشاكل. 

 و حقيقة  الأمر  أن هذا ما حدث بالتفصيل، تم تسويق هذه المنتوجات المنتهية الصلاحية في يوم واحد فقط، في بعض الأماكن العمومية التي تشهد الباعة على الأرصفة "الفراشة"، ولم تشهد حضور أي طرف من الأطراف المسؤولة، لوضع حد لما يباع من تسممات غذائية للمستهلكين، وقد حصلنا على احدى تلك السلع التي كانت معروضة، من طرف أحد الأشخاص الذي اشترها  من إحدى الساحات العمومية بالناظور ،  بعد أن تقاجئ بأن السلعة التي اشترها، و هي علبة شكولاته من نوع ممتاز، تنبعث منها رائحة قوية و لا تصلح للأكل،  مم جعله يبحث عن تاريخ الصلاحية  للتأكد من سلامتها،  إلا أنه وجد أنها منتهية الصلاحية و أسفل تاريخ الصلاحية رموز تم تزويرها بألة الطباعة من نوع ما، التي يستخدمها المهربون في تزوير تاريخ الصلاحية، و قد حصلنا على احدى تلك العلب، و التي تظهر لنا انتهاء فترة استهلاك المنتوج في اليوم الأول من شهر أكتوبر الحالي.

لهذا نبقى دائما نتسائل عن من يحمي المواطنين الفقراء من هذه الأنشطة المحضورة و لا انسانية؟ و من يتحمل مسؤولية  تلك المنتوجات التي دخلت الى  الناظور و النواحي ؟ و كيف تم تسوقها دون علمهم بذالك أو بعلم منهم ؟  ودائما يبقى المستهلك هو ضحية التلاعب و التهريب و التزوير و بيع منتوجات لا تصلح للأكل حتى من طرف الحيوانات.

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا