إنطلاق العرس السينمائي بالناظور

 الدورة الرابعة لمهرجان السينما و الذاكرة المشتركة، تحت شعار "أفريقيا و المتوسط، ذاكرة الإمتداد و المشترك"
انطلق يوم الإثنين 04 ماي 2015، فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان السينما و الذاكرة المشتركة، تحت شعار "أفريقيا و المتوسط، ذاكرة الإمتداد و المشترك"، في قاعة العروض المركب الثقافي للناظور، وق كان العمل على إعداد حفل الإفتتحاح و إنطلاق هذه النسخة الرابعة، قد بدء منذ أيام من الموعد المحدد له، لإنجاحه كما مخطط له.

و شهد حفل الإفتتاح و إعطاء إنطلاقة الدورة الـ 4، حضور شخصيات سياسية و أمنية وازنة، من بين الحضور، عامل صاحب الجلالة "مصطفى العطار" و والي الجهة الشرقية و وزير التشغيل المغربي "عبد السلام الصديقي"، بالإضافة إلى حضور شخصيات عسكرية و أمنية أثناء الحفل. 

وقد عرض خلال حفل الإفتتاح شريط ملخص للبرنامج الكامل لهذه الدورة، للأفلام الوثائقية القصيرة و الأفلام الوثائقية الطويلة، وكذالك بعض الأعمال السينمائية التي دخلت المنافسة لنيل جوائز المهرجان السينما و الذاكرة المشتركة في هذه الدورة الـ4، و قد تم تكريم و إلقاء بعض الكلمات الضمنية التي ألقاها بعض الفنانين البارزين.

 لكن إدارة المهرجان إختارت تكريم المبديعين و الفنانين الذين ساهموا لإبراز فنهم، في قضيتهم الوطنية، و تم تكريمهم خلال يوم الإفتتاح هذا، و نذكر منهم، الفنان اللبناني الأصل "مارسل خليفة" الذي تجري دمائه الفلسيطنية في عروقه، وإتخذ القضية الفلسطينية هدفا رئيسي في مشواره الفني، فقد عرف بموسيقاه الهادفة مثل "أمي و "جواز السفر"، لهذا فقد اتسع سيط الفنان "مارسل خليفة" في الوطن العربي و العالم، لذالك قررت إدارة المهرجان تكريمه و تقديم و لو القليل لهذا الصرح الفني الشامخ، الذي ناضل من خلال فنه الراقي لإيصال صوت الشعوب العربية و القضية الفلسطينية.

و عرض خلال حفل الإفتتاح الشريط السينمائي القصير، الذي أخرجه الممثل و المخرج المغربي "فريد الركراكي"، تحت عنوان "من أجل حبي لأبي"، و التي أعتبرت التجربة الأولى لـ "الركراكي" في الإخراج السينمائي، و قد إشتغل معه طاقم خاص بالمجان مساهمة منهم لإعطاء الدفعة فنية للمجتمع المحلي، من خلال العمل الذي قدمه "الركراكي" في تصويره و إخراجه بمدينة الناظور، و قد كان هذا الفيلم القصير، يحكي معانات طفل "أمين" و الإنعزال الذي كان يعيشه مع والده المريض، الذي فقده بعد شدة مرضه، و النظرة التي كان يرها المجتمع من حوله لهذا الطفل، وقد أثار هذا العمل إعجاب الحاضريين من من كانوا يتابعون هذا العمل الذي أبكى بعضهم، و أعطى العبرة للأخريين.

وفي الأخير تم إعطاء شرف إطلاق النسخة الرابعة لـ "عبد السلام الصديقي" وزير التشغيل المغربي، ليتم الشروع و بدء المنافسة الفنية لإختيار اعمال فنية و سينمائية، ليتم تتويجها خلال الحفل الختامي من هذه النسخة من مهرجان السينما و الذاكرة المشتركة تحت شعار "أفريقيا و المتوسط، ذاكرة الإمتداد و المشترك".
 الدورة الرابعة لمهرجان السينما و الذاكرة المشتركة، تحت شعار "أفريقيا و المتوسط، ذاكرة الإمتداد و المشترك"
 الدورة الرابعة لمهرجان السينما و الذاكرة المشتركة، تحت شعار "أفريقيا و المتوسط، ذاكرة الإمتداد و المشترك"

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا