الفوتوشوب يحول نشطاء إلى عملاء في الإستخبارات

الفوتوشوب يحول نشطاء إلى عملاء في الإستخبارات
ظهرت في الفترة المؤخرة، بعض الوثائق أعتبرت بـ "السرية"، حيث نشرت على أنها تسريبات لوثائق و مراسلات سرية أثارت الكثير من الجدل بالمنطقة بعد ظهورها، مم جعلنا نتردد في نشر أي مواد غير مؤكدة، لذالك أبينا على نشرها حتى ظهرت لنا بعض الأخطاء فيها، فبعد نشر الوثيقة أولى منسوبة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني تفيد بكون إلياس العماري " متعاون" مع ذات الجهاز، عاود شعو نشر وثيقة أخرى منسوبة لنفس الجهاز، وهذه المرة أثارت اسم الفاعل الحقوقي "1 شكيب الخياري" والإعلامي "2 منعم شوقي"، ليطرح المتتبعون العديد من الأسئلة حول مدى صحة هذه الوثائق ومضمونها. 

وأمام ما أثارته هذه الوثائق المتداولة من جدل واسع وتأويلات مختلفة، قام مجموعة من النشطاء بإخضاع الوثيقة لبعض التقنيات التي تمكنهم من معرفة مدى اللجوء الى أستعمال برامج تعديل الصور "الفوتوشوب"، حيث أكدوا أن ذات الوثائق "المسربة" هي  وثائق "مزورة" بعد أن أدخلت عليها تعديلات شاملة بالبرنامج، و قد ظهرت بعض العيوب في الصورة بواسطة أداة الفوتوشوب المسماة بـ "الفلتر" حيث يظهر للعيان انعكاس الألوان في صفحة الوثيقة مم يجعل الوثيقة غير حقيقية، و بالتالي وظفت في إطار تصفية الحسابات.
الفوتوشوب يحول نشطاء إلى عملاء في الإستخبارات

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا