مجمع مرجان يحتكر السوق المحلية

مجمع مرجان يحتكر السوق المحلية
شهدت إقليم الناظور سابقا رواجا إقتصاديا مهم، خلال الفترة ما بين 2003 إلى 2009 رواج إقتصادي و تجاري مهم جدا، مم جعل إقليم الناظور مركز تجاري هام، يستقطب العديد من الزوار من مختلف أقاليم المملكة من البوادي و المدن الداخلية، وذالك لعدة عوامل كان الإقليم يتوفر عليها من حيث رفع الرواج التجاري الهام.

ومن تلك العوامل التي ساهمت في انتعاش السوق التجاري بالإقليم، قرب الإقليم من مدينة مليلية المحتلة الخاضعة للسيطرة الإسبانية، و وجود أسواق جيدة في الوسط الحضري تقدم السلع بأثمنة مناسبة، والتي ساهمت في الترويج للسلع المعروضة فيها، التي كانت قادمة من مدينة مليلية و كذالك من الخارج أي من الدول الأوروبية عن طريق الميناء الرئيسي للإقليم ميناء مدينة بني انصار.

هذه عوامل ساهمت في الرواج التجاري للإقليم، لكن في سنة 2009 انطلق مجمع مرجان الذي اطلق في الإقليم بشكل سريع و خاص، بإعتبار الإقليم تقطنه ساكنة تستهلك السلع أنا ذاك بشكل كبير، و تم الترويج له من خلال عدة وسائل، ليكتسح السوق المحلية و يرفع اراتدته التجارية إلى أقصى مستوى، هذا في وقت قصير.

هذا ما سينعكس في وقت لاحق على السوق المحلية للإقليم، الذي بالتالي شاهد اضطرابات إقتصادية كان من بينها و من بين المسؤليين عنها، حسب ما اتضح الآن، هو مجمع مرجان التجاري، الذي انشئ بالإقليم، وهذا ما جعل الرواج التجاري ينقص يوما بعد يوم في أسواق و مركبات تجارية بالإقليم، التي كانت تروج للمونتجات التي كانت قادمة من مدينة مليلية و من خارج الإقليم.

مرجان احتكر السوق التجارية للإقليم ولا زال، و لم يتونى عن ذالك، و بل يسعى بعد كل هذا إلى تدمير و تهشيش الإقتصاد المحلي للإقليم، لكن السؤال الذي يطرحه المواطن، هو كيف احتكر مجمع مرجان التجاري السوق، و هو يروج لمونتجاته بشكل قانوني ؟ الجواب يحتاج لوقت طويل لشرحه لكن أبسط ما يقال و ما قد يستوعب ، و هو الأسلوب المعتمد في الترويج الذي يعتمده في جلب المستهلكين إليه، و خصوصا الأثمنة المعروضة المنخفضة جدا، التي أحيانا يشتري بها التاجر تلك السلع بالجملة لإعادة بيعها، و أحيانا بأثمنه وهمية لا تحاكي الواقع الملموس.

هذه ليست سوى بعض نقاط في بحر عائم، ما زالت هناك أشياء أخرى، قد يلتجئ إليها المجمع التجاري "مرجان" لجلب و توهيم المستهلكين بالإقليم لجلبهم بطروق ملتوية، كنشر منشورات في الشوارع و في الأماكن و المؤسسات العمومية و بالتالي تحويل مجمل الأسواق و المركبات التجارية في الإقليم إلى أسواق تتجول فيها الأشباح.

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا