سجين ينتحل صفة شرطي في برنامج إذاعي !

نفت ولاية أمن الدارالبيضاء أن يكون المتصل بحلقة برنامج سمير الليل بداية هذا الشهر رجل شرطة ‪وقال بلاغ لخلية التواصل بولاية الأمن إن ‬ مجموعة من المواقع الإلكترونية تداولت بتاريخ 01 نونبر 2014 شريط فيديو تحت عنوان «سمير الليل عزيز وفضيحة ستهز جهاز الأمن بالمغرب»، مدة هذا الفيديو 18 دقيقة و 03 ثواني، وهو عبارة عن تسجيل صوتي لحوار أجراه الصحفي مصطفى الهردة منشط برنامج ” سمير الليل ” الذي تبثه إذاعة ” MFM ” مع أحد المتصلين والذي قدم نفسه بإسم ” عزيز الشتوكي ” متصل من داخل أسوار سجن عكاشة.

المتصل ادعى من خلال الحوار الذي أجراه من داخل أسوار سجن عكاشة على أنه رجل شرطة كان يعمل سابقا بمنطقة أمن الحي الحسني، وقد اعتقل حاليا من أجل جرائم لم يرتكبها خصوصا تلك المتعلقة بإهمال الأسرة سيما وأنه غير متزوج بتاتا، كما ادعى من خلال هذا الحوار أنه يقضي حاليا عقوبة حبسية بالسجن المذكور دون أن توجه إليه أية تهمة، مشيرا إلى أن مسؤولين بأمن الحي الحسني يقومون بتوظيفات داخل المديرية العامة للأمن الوطني بطرق مشبوهة وغير قانونية لأشخاص لا تتوفر فيهم الشروط الضرورية مقابل مبلغ 50.000 درهم، إضافة إلى تصريحات أخرى تتمثل في إفادات وادعاءات متناقضة من قبيل التهم الوهمية التي وجهت إليه، بحيث يقول أحيانا أنه قد تم اعتقاله من طرف مصالح الدرك وتارة أخرى من طرف مصالح الأمن الوطني، ثم أنه اعتقل من أجل السرقة من داخل الشقق ويعود ويصرح مرة أخرى بأنه اعتقل لممارسته بيع الشقق، مضيفا على أنه قد حوكم من طرف نفس القاضي بمحكمتين الأولى لا تقع بنفوذ مدينة الدار البيضاء والثانية داخل نفوذ هذه المدينة، كما لم يسمي الأجهزة الأمنية بمسمياتها خلال هذا الإتصال ولا العناصر الأمنية.

‪وأضاف البلاغ أن المصالح الأمنية بمنطقة أمن الحي الحسني قامت بتحريات من أجل التعرف على هوية هذا الشخص المتصل الذي ادعى كونه شرطيا سبق له العمل بهذه المنطقة الأمنية، ليتبين على أن الأمر يتعلق بالمسمى ” عزيز الشتوكي ” مهنته عامل يقطن بالحي الحسني وهو من مواليد سنة 1984، والذي سبق لفرقة الشرطة القضائية المحلية أن قدمته إلى العدالة في مناسبتين من أجل انتحال صفة شرطي حيث أن الأولى كانت بتاريخ 10 مارس 2013 في حين أن الثانية فكانت بتاريخ 13 نونبر من نفس السنة وذلك من أجل العنف في حق موظفين عموميين أثناء وبسبب أدائهم لمهامهم وانتحال صفة، إضافة إلى أنه ومن خلال التنقيط دائما تبين على أنه قد سبق وأن قضى عقوبة حبسية مدتها ستة أشهر من أجل التزوير وإهمال أسرة بتاريخ 19 يناير 2014 و أوضح البلاغ أنه قد تم فتح تحقيق في الموضوع من طرف المصالح القضائية.

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا