نشطاء ونقابيون يكشرون عن أنيابهم بالناظور

نشطاء ونقابيون يكشرون عن أنيابهم بالناظور
تعددت المطالب والإنتقادات خلال لقـاء تواصلي بالناظور، عقدته اللجنة التنسيقية لفعاليات المجتمع المدني بشمال المغرب  والسبب واحد، هو السخط إزاء سياسة التفقير التي تنهجها حكومة عبد الإله بنكيران ضد أبناء الشعب المغربي ، والمتمثلة في الرفع من أسعار عدد من المواد الحيوية أبرزها الماء والكهرباء والمواد الغذائية و المحروقات البترولية. 

اللقاء الذي إحتضنته قـاعة المركب الثقافي بالناظور، عشية إضـراب 29 أكتوبر الجاري، عرف مشـاركة مجموعة من الفعاليات الحزبية والنقابية ، فضلا عن فعاليات مدنية في قطاعات مختلفة، أجمع خلاله الحاضرون على ضـرورة التصعيد النضـالي ضد حكومة بنكيران، وذلك من أجـل التراجع على جملة من القـرارات "الجائرة" التي أعلنتها منذ سنة 2011، والكف عن ممارسة التضييق على النقابات و الحركات الإحتجاجية المطالبة بضمان العيش الكريم للمواطن المغربي. 

وإحتج المشاركون في اللقاء، على إجراءات تقول الحكومة إنها إصلاحية وتهدف إلى تقليص عجز الموازنة البالغ ثلاثة في المئة، وحصر الدين العام عند 60 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، وهي التحركات الرسمية التي تأتي حسب عبد الإله بنكيران، تجاوبا مع توصيات صندوق النقد الدولي ومؤسسات مالية دولية أخرى، وذلك بإصلاح قانون التقادعة وخفض الإنفاق العام في المملكة.

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا