زوجتي غضوبة ماذا أفعل ؟


أولا : اعلم أيها الزوج

- أن البيوت المستقرة تقوم على الود والمحبة، فحاول أن تحب زوجتك وأشعرها بحبك لها.

- أن الزوجة تريد أن تكون في حياة زوجها رقم واحد ولو كان هناك رقم قبل الواحد لتمنت أن تكون هي في حياة زوجها.

- أن الرجل يغضب المرأة دون أن يدرك فعلته هذه و لا يعرف متى قام بإغضابها.

-أن دوام الحياة الزوجية يحتاج إلى التسامح والتحمل من كلا الطرفيين وعليك تقع المسؤولية بدرجة أكبر.

-أن المشكلة بين الأزواج تكمن في أنهم لا يستمعون لبعضهم البعض.

- أن معظم الأسباب التي تؤدي إلى حالة الغضب عند الزوجة تكون هامشية جدّاً.

- أن السبب الرئيسي لإقدام المرأة على الزواج هو رغبتها في أن تشعر بالأمان.

- أن المرأة – غالبا – لا تحتاج في غضبها لأكثر من خمسة دقائق من الاهتمام بها وإظهار الحب لها ليزول الغضب عنها.

- أن مفهوم الكلمات ودلالاتها تختلف بين النساء والرجال، فما يدل مضمونه على أنه شيء عادي عند الرجل فهو غير عادي عند المرأة.

ثانيا : إليك أيها الزوج بعض الحلول.

- فتش أيها الزوج عن حسنات زوجتك، وأخبرها بذلك، وامدح لها بعض تلك ألصفات فهذا سيغير كثيراً منها.

-ربما زوجتك تفتقد الحنان والعاطفة اقترب منها تحبب إليها وتأكد أنها بمجرد أن تشعر أنك بقربها حتماً ستقل نوبات الغضب وستشعر بطمأنينة هي مفتقدة لها الآن

- كن مستمعا جيدا إلى ما تريد زوجتك قوله. فالنساء يحببن التعبير عن أنفسهن.

-اختر الوقت المناسب لمفاتحة الزوجة لمعرفة سبب غضبها ابحث عن السبب الحقيقي عليك معرفة ما الذي أوصلها إلى مرحلة الغضب .,.أعباء المنزل كثيرة مسؤولية الأطفال مستلزمات الحياة أوشيء صدر منك شخصيا.

- حاور زوجتك وناقشها وأعطها من وقتك وأنت تحاورها ارسم الابتسامة على وجهك.

ستحصد راحة بالك فيما بعد -اخرج مع زوجتك إلى أي مكان هادئ.

- عندما تغضب زوجتك لا تجادلها..لا تناقشها..لا تثور علبها لا تتجاهلها.. لا تسخر منها.. كل ذلك سيشعل النيران أكثر الحل المثالي في هذه اللحظة هو الانتظار وانتقاء اللحظة المناسبة لاحتضانها عندما تغضب المرأة لا تحتاج لأكثر من حضن دافئ كالطفل عندما يثور أو يخاف يهدأ إذا أستقر في حضن أحدهم.

- حدثها عن الضرر الذي يسببه غضبها عليك وعلي سعادتكما وعليك عندها أن تمزج العلاج بالمديح ، فتمدح ما أصابت فيه مع تكثيره وتعالج ما أخطأت فيه وبهدوء

- اجلس إلى زوجتك واجعلها تتحدث عن أخطائك دون تعقيب، حتى لو كان فيها تعدياً عليك وظلماً ، وبعد أن تنتهي وقد كتبت كل ما علقت به عليك اقرأه مرة أخرى وحدك وستجد أن من بين هذه الأمور أموراً كان ينبغي أن تعدل عنها وإذا اكتشفت أنك مخطأ فلا بأس من الاعتذار.

- تجنب أيها الزوج ما يغضب زوجتك وحاول ان ترضيها قدر الامكان.

عمق أيها الزوج صلتها بالله فلو أحبت المرأة ربها وخافته لانعكس ذلك على حياتها مع زوجها-

احاول قدر الامكان ان تعرفها ثواب من يكظم غيظه وان الرسول نصحنا بعدم الغضب -

أكثر من الدعاء لزوجتك بالهداية ، فالدعاء سلاح المؤمن

ثالثا : احذر أيها الزوج.

- تهديد زوجتك بشكل مستمر والتشاجر معها أو معاتبتها وهي في حالة الغضب.

-أن تذهب إلى النوم إذا لم تكن قد حللت سوءا لتفاهم وعلمت سبب غضبها.

-أن تغادر حتى لوطلبت منك.. هي فقط تختبر مدى اهتمامك حين تطلب منك الرحيل تطلبه حتى تتمسك بها أكثر فلا تصدقها لأن لسان حالها الحقيقي يسأل أحقاً تريد البقاء رغم ما أفعل؟ أمازلت تحبني؟

-أن تقترب منها كثيراأوأن تبتعد كثيرا.. حافظ دائماً على الوسطية اترك لكما مساحة ليفتقد بعضكم ألآخر سيساعدكم على تجديد العلاقة من فترة لأخرى.

إعداد: الدكتورة وفاء فنيش

شارك الموضوع :

إقرأ أيضًا